صرخة وجع بقلم حسن عبدالمنعم الرفاعي
قصة قصيرة
صرخة وجع
===========
* الاخلاص والوفاء كلمات كادت ان تفقد معنها هذه الايام. ويقتل كل معنى المشاعر والأحاسيس وكل الذكريات الجميلة التى كانت بيننا. ودموعها تهطل على خديها كالمطر ؛ من كثرة التساؤلات والحيرة التي تحاصرها بغير رحمة .ما الذنب الذى اقترفته ؟اتسعت الهوة بيننا ووصلت لطريق مسدود وقرار أن يترك الماضي خلفه. و يتزوج بأخرى غيرها. ينبلج ضوءُ الصباح يُزيح ستار الليل المظلم، وتمتزج مع النسيم العليل. تظهر عظمة الخلق ، لتسكن القلوب الحائرة ، ولكن اصبح لها يوما جديد من العذاب والسهد، نهضت وقفت امام المرآه تنظر لنفسها وقد نحت الزمن اثاره وكل أوجاعه على وجهها الوشاح الأزرق الشفاف يقطع خصلات شعرها الابيض والرمادي المسدول على كتفيها ، و جسدها النحيل ، يخنق الوجع والالم بها صدرها . ويتصارع ما بداخلك من مشاعر تعصف بك . حين تشعر أن احلامك وما تتمنا تحطمت. فمازالت لا أنسى ذلك اليوم الذي كبرت فيه عمرا فوق عمرها حين اخبرها انه سيتزوج باخري. وهى ترتجف تزفر غاضبة تفتح خزانة الملابس فتبعثر محتوياتها علي الارض. وتجثو على ركبتيها . تصطدم يدها بألبوم صورها. تفتحه لترى صور اجمل لحظات قضوها معا. شعرت بالاختناق والالم يعتصر قلبها انهمر بكاؤها كالسيل وهي تمزق بألبوم الذكريات وهى تصرخ بهستيريا : خائن. خائن
تمت فى /ا/5/2026
==============

تعليقات
إرسال تعليق