شكرا لعينيك بقلم علاء راضي الزاملي
شكرًا لعينيكِ
اللتين حولتاني من شاعرٍ تائه
إلى فارسٍ يمتطي صهوة القصيدة،
ويكتب باسمكِ كل حبرٍ تعرفه النجوم.
شكرًا لكِ…
لأنكِ علمتِ قلبي معنى الحب
الذي يغفو مطمئِنًّا على ذراع الذكريات،
وكأن الزمن بين يديكِ يصبح أحنَّ وأبطأ.
وشكرًا لشفتيكِ
اللتين يغار منهما الورد،
فيذبل خجلًا
وينتحر على أسوار أنوثتهما الوردية.
لأني أحبكِ…
اعتزلتُ كل طرق العشق
إلا الطريق الذي يؤدي إليكِ،
وغنيتُ كل صباحٍ للعصافير
أغانيَ لا يسمعها سواكِ،
وعزفتُ لحنًا واحدًا
لا يعرف اسمه إلا قلبكِ.
شكرًا لكِ…
فأنتِ الحب،
ومنكِ يبدأ الحب،
وفيكِ يكتمل.
علاء راضي الزاملي
العراق بغداد

تعليقات
إرسال تعليق