اتلفتني بالصد ثم هجرتني بقلم محمود ديوب
* أتلفتَــني بالصــدِّ ثـمّ هجرتَنــي
.......أيقظْتَ فِيًّ مَواجِعَ الهجرانِ.
*مَن كان يحسبُ أنْ يُفرّقَ باكِــراُ
....... قَدَرُ البُعادِ وعاجِلُ الحِدثانِ؟
*ما زلتُ أقصدُ كلّ يــومٍ دارَكُـــمْ
...... ومَعالِمــاً جَلّت ْعـنِ النسيانِ.
*شوقي إليها بَعدكمْ يُضني النُّهى
........ يا لوعـةَ المشتاقِ لِلأوثــانِ.
*أسعى إليها في المسـاء مُوَدِّعـــاً
....... ومَعَ الشروقِ مُقَرَّحَ الأجفانِ.
*تاهت بقايا الروح في ظمأِ النوى
...... فغدَت سَراباً نَهلـةُ الظمــــآنِ.
* للـــهٍ عهـــدٌ قـد تنـــاءى عهـــدُهُ
...... والغصنُ غضٌّ والهمومُ ثَـوانِ.

تعليقات
إرسال تعليق