امراة مـــِْن حبر ونبض بقلم فاطمة الزهراء الاخضر
إمرأة من حبر و نبض ..
حين يخذلني الحنين ألوذ إلى هواك ..
أحتسيك كنجوى .. كترياقٍ لروحي ..
أهو عشق أم أني أذوب فيك حد الفناء ؟..
أنا امرأة خُلقت من حبر و نبض ..
أحيا إذا كتبت و أُبعث إذا نطق القلم ..
أودعُ أسراري في ذاكرةِ الريح ..
وأدس رسائلي فوق أجنحة السحاب ..
لتُمطر على الورق نورا و شغفا ..
......
أنت شوق بلا لغة .. بلا صوت ..
عطر ينسكب فوق أسطري فيُسكرها ..
منذ دهرين و أنا ..
شهقة عالقة على عتبة اليقين ..
و ولادة أخرى في مجرى الحنينِ ..
هيهات .. هيهات ..
كيفَ افترس الشوق منامي ..
وكيف اغتال حضورك يقظتي ..
......
و عز على القلم وصفك ..
فتزينت بالحرف لأجل عينيك ..
وأعزف لحن الصدق بكل عبارة ..
إني أحتاجك ..
أكثر من احتياج العاشق لعشقه ..
وأبلغ مما قال الشعراء في الغزل ..
تاهت حروفي على غصون مرتجفة ..
تمزق البوح و ضاع اللحن مني ..
......
ولم يبق فيّ شيء ..
إلا قلب يُساق إليك توقا وشوقا ..
لم يعد في الصبر بقية ..
فكن أنت السباق للعناق ..
قل لي بربك أيُ الرجال أنت ؟..
أم أنك اختصرت في عيني كل الرجال ؟..
أنت المقيم في الوجدان ..
ومن سكنتَ قلبه لا يُضام ..
.............

تعليقات
إرسال تعليق