المشاركات

فلسطيني بقلم نور الدين الموسي

صورة
 (( فلسطيني )) *********************   فلسطيني...ولا أوجل وهامي  في عنان زحل سأبقى ثائرا...ابدا بوجه الغاصب المحتل فأرضي إرث أجدادي ستبقى همي الأول سأرجعها برشاشي وإلا دونها  أقتل بلادي بضعة مني لها في خافقي منزل هي الأحلى هي الأغلى هي الأبهى هي الأجمل ثراها كحل باصرتي وآسن مائها المنهل ولازب طينها خبزي وأشهى مابها الحنظل و لون صخورها روضي وشوك وهادها المخمل بلادي جنة الدنيا سواها لا ولن أقبل محال أن اسلمها فلا والله لا أفعل سأبقى في روابيها أموت بها ولا ارحل بلادي القدس والأقصى وبئر السبع والمجدل ************ نورالدين الموسى .سوريا.

في صمت الرحيل بقلم خلدون اليونس

صورة
 في صمت الرحيل حين رحلت كان ليس قراري وحين استنزفت وبقيت عاريا رحلت بصمت كنت لا أشبه المكان ولا المكان  كان يشبهني رغم صلة الجذور لكني غريب أجل غريب بأفكاري وبأحاسيسي ونهوضي وجلوسي كنت منفردا ولااشعر بانسجام واندماج أبدا الأرض والتربة  والشجر كلهاكنت أتخيلها أشباح المنظدة والكرسي والكأس والسكين والملعقة والفرشة وأدق التفاصيل كانت تستفزني والهيئات كانت كلها تعاكسني فرحيل الصمت وصمت الرحيل كان الحل الوحيد في هذه المرحلة وكل المراحل تتكرر لا أعلم ما هي الحكمة في ذلك الله أعلم  عندما يضعك الله في تلك الأماكن والأزمان كأنه سر عميق خفي وتكون ملزم أو مجبر أيضا تخوض الامتحان من سكات وتدعوا دائما الله بالفرج  وتخلصك من تلك البقعة والأناس  المزعجين  يتبع بقلمي خلدون اليونس

تحليل النص مـن الحنين الي الانفجار بقلم د.ابمن دراوشة

صورة
 **"من الحنين إلى الانفجار"** **صاحبة النص – غصون زين** **قراءة مختصرة – أيمن دراوشة** **---** **1- مقدمة:** **يا لها من قصيدة تنبض بالمشاعر وتتدفق بسلاسة! الكلمات تتوالى كنبضات قلب، تبدأ برقة ثم تتصاعد حتى تصل إلى ذروة الحزن والشوق، ثم تنفجر في تمرد شعري رائع.** ** ** **2- التحليل الفني:** **التكرار المتصاعد "رق، راق، ذاق، اشتاق…" يعطي النص إيقاعًا داخليًا يشبه نبض القلب، يمر بمراحل من الانجذاب إلى الاحتراق.** **التحول من الحنين إلى التمرد واضح: في البداية القلب يذوب، يشتاق، يختنق، ثم يصرخ ضد القيود.** **3- خارج التحليل** ** "متمردة...!!" ليست مجرد كلمة، بل هي إعلان رفض الاستسلام رغم كل ما حدث.** **4- كلمة أخيرة** **غصون زين تكتب وكأن كلماتها تنبع من أعماق قلبها بلا توقف. في قصيدتها "من الحنين إلى الانفجار"، نلمس مشاعرها تختلط وتتراكم حتى تنفجر في صورة شعرية حية. تبدأ بهدوء كهمس خافت، ثم تتصاعد حتى تصل إلى صرخة قوية. أسلوبها بسيط لكنه عميق، تستخدم التكرار بشكل ذكي ليخلق إيقاعًا داخليًا يجعل القارئ يعيش معها كل لحظة، مثل "رق، راق، ذاق، اشتاق...

موظف حلنجي بقلم عبدالمنعم مرعي

صورة
 موظف حلنجي  ..................... موظف حلنجي حرامي ومرتشي على الدرج دائما ايدة فيه ماسكة بينتشي لرشاوي طالب من غير مايختشي فحيرة أنا من أمري واقف بصتلة المفتري  بنظرة فيها عفاف وحبيتن لطاف  يمكن يحن يخاف ويحصل بينا استعطاف  بحالتي يرئف يختشي من حيرتي اللي شافها بعيني وأنا واقف طبعاً قدامة لقيتة بكل قيامة  زغرلي وبصلي فٍرحت بحالي طبعا  قام ورفعلي عينة وبحاجبة خضني قام ليه منادي طبعاً من الفرحة  أنا طيرت بسرعة ليه اتاريني ياحول الله  ماانش عاجب سعادة البيه طب قولي وأنا أعمل إيه يانور العين  في نظرة غل شايفها انا بالعين  لحظة ما قالي سالك معاية كشكش في الدرج ياله افرد أوام وهنا حطها بالذوق ماتعرضهاش هاتقوم مصلحتك عندي اوام هتتقضى  وتخدها بسرعة في أم إيدك وأنت واقف من غير لفه شمال هنا ولفة يمين هناك وبدون قوالة كتير وكلام حورات  رديت بسرعة عليه طب قولي أنا أعمل ايه ليمني علي الحل دة بسرعة  بالأمانة وحياتك ابوس رجليك  بس وحيات عنيك فين هاتروح من ضميرك حاسب نفسك وضميرك   أسألها هيه بكدة يعني سامحلك ...

فك قيودي بقلم الاديبة سلينا الجزائري نقلها ا.عبدالرحمن الجزائري

صورة
 (​فك قيودي) ​أزلِ القيودَ بِمَعصَمي وبَناني               فلقد قسوتَ وزدتَ من أشجاني أطلق سراحي من سجونِ خرافَتي               إنّي سَئِمتُ سَناكَ في شرياني ​دَعْني أُحطّمْ كلَّ قيدٍ في يدي               حتى أنالَ كرامتي وكياني أنهيتُ كلَّ الذكرياتِ بغُرفَتي               وقرأتُ فيكَ قصيدةَ النسيانِ إنّي بدونكَ قد عَلَوتُ قَامتي               وأنا الأبيّةُ لن تنالَ حناني قد كانَ حُبُّكَ مُدمِياً لبَصيرتي               والآنَ عُدتُ لرَونقي وبَياني بقَميصِ يوسفَ قد رأيتُ بِدايَتي               ودعوتُ ربي آيةَ الغُفرانِ هذا ما وجدته في ارشيف ذكريات امي المرحومة سلينا الجزائري

با ليل عكرت ليه صفوي بقلم الشاعر عادل التميمي عاشور

صورة
 يـ.ـاليل عكرت ليه صفوي مفيش لحظة غفل جفني لخامس يوم وانا صاحي نسيت حزني وأفراحي ودمع الآه بنادي عليه تغمض عيني ولو ضاحي هموم الكون محوطاني ظنوني هية ..أشباحي عظامي إتحل قواصرها ومغصة ك كلب نباح ووسطي إتهد خالاخيلو بتقلبي ع السرير صاحي مابين الآهة والتانية نفس إعصار ونار روحي خمجت خلاص وأنا نايم عدمت الشم وأنا الواحي عليل البرد قصر فيه مسبش مكان دوا جراحي الراجي عفو ربه/عادل التميمي عاشور

م̷ـــِْن الخريف الراحل بقلم د عيسي نجيب حداد

صورة
  فضفضة مـن القلب  من الخريف الراحل مسبوغ وجهك بالوان بشرتي الحزينة التي انطلقت تعانق الرحيل هناك قتلت مودتي بصندوق الوصايا هنا ذبحت مسرتي فداء عنك قربان عشق أسروا أفراحي كناية بهواي وتضاحكوا بالعلانية على مرقد صياح الديك نهشوا بقاياي حين غدروا كتبوا قصة لامس مفبركة قالوا هراء كل أوصافة أسكنت خريفك على سطوري وما حزني إلا رعاية بساتين أسميتها من العمر فصول واسقيتها دمعي على نافذة مدينة وضعت صورتي لجميع المارين اخذت حفنة من تراب وطني اذريتها لميراث غزل خزنتها بمحتف الذكرى عساي أن أعود انا المثقل بكل قصائد الأرض التي انتهكت كل العناوين بالم في بواكير العمر همست للأغصان أن توردي الزهر قد يمر نعش حيبيتي مع غرباء أرجوكم لتطهروه فقد سرق على غفلة من تابوتها وارتكل للمجهول باتت عيوني دامعة والمسرات تشقشق جوارحي اليوم ميلاد العزاء على كثبان لغربة مسافرة هنا تودع للسنين نهج الحزاني والمواليد سيتداولون ضياع المجهول دق ابواب الأحزان قرع الجرس صرصكت الريح الأوجاع فأنهزم قدر التلاقي بها ذكرى عمياء نهضت على أسنة الأقلام نقشت الم صرخ الخريف على قوائم اللون أميتت الأوصاف باكورة من وهن ترسبت في ...